بيان من رابطة ضحايا الأسلحة الكيميائية

لقد كان هذا المسار حصيلة جهود وطنية سورية مع المركز السوري للإعلام وحرية التعبير وبالتعاون مع المنظمات الشريكة، حيث اجتمعت فيها شجاعة وإرادة الناجين والشهود مع الخبرات التوثيقية والحقوقية مستفيدة من مبدأ الاختصاص القضائي خارج الإقليم فيما يتعلق بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في النظام القضائي الفرنسي .

ترحب رابطة ضحايا الاسلحة الكيماوية في سوريا ( AVCW) بقرار قضاة التحقيق الفرنسيين إصدار مذكرات توقيف بحق (الرئيس السوري بشار الأسد، اللواء ماهر الأسد، العميد بسام الحسن، العميد غسان عباس)، بتهمة استخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة ضد المدنيين في دوما في/5 آب وفي الغوطة الشرقية في منطقتي زملكا وعين ترما في 21 آب 2013 والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 1466 شهيد وإصابة ما يقارب 10000 شخص ( حسب إحصائية المكتب الطبي الموحد في الغوطة) وذلك في الدعوى التي شارك فيها مجموعة كبيرة من أعضاء الرابطة سواء كمدعين اوكشهود.
وتؤكد الرابطة على ان قرار قضاة التحقيق بعدم الاعتداد بالحصانة الممنوحة لرئيس الجمهورية هو قرار تاريخي يظهر
عدم امكانية القبول بمبدأ الحصانة في مثل هذا النوع من الجرائم خصوصا وأيضا حقيقة عدم امكان صدور قرار باستخدام الاسلحة الكيماوية بدون موافقة مباشرة من رئيس الجمهورية القائد الأعلى للجيش و القوات المسلحة .

لقد كان هذا المسار حصيلة جهود وطنية سورية مع المركز السوري للإعلام وحرية التعبير وبالتعاون مع المنظمات الشريكة، حيث اجتمعت فيها شجاعة وإرادة الناجين والشهود مع الخبرات التوثيقية والحقوقية مستفيدة من مبدأ الاختصاص القضائي خارج الإقليم فيما يتعلق بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في النظام القضائي الفرنسي .

لقد كان شعار رابطتنا منذ تأسيسها هو معاً من أجل حقوق الضحايا ومنع الإفلات من العقاب، وما تحقق اليوم هو خطوة على درب العدالة الطويل، وسوف تتبعها خطوات وخطوات وعلى عدة مسارات حتى نصل إلى اليوم الذي يحاسب فيه بشار الأسد وجميع مرتكبي الانتهاكات في سوريا على كل ما ارتكبوه بحق السوريين.

شارك

This post is also available in: English