التقرير الثاني لفريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق وتحديد الهوية

صدر التقرير الثاني لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في ال١٢، أبريل/ نيسان ٢٠٢١، وخلص التقرير لتحميل نظام بشار الأسد المسؤولية عن استخدام الأسلحة الكيميائية في غارة جوية ضربت مدينة سراقب مساء يوم ٤ فبراير/شباط، ٢٠١٨.

صدر التقرير الثاني لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في ال١٢، أبريل/ نيسان ٢٠٢١، وخلص التقرير لتحميل نظام بشار الأسد المسؤولية عن استخدام الأسلحة الكيميائية في غارة جوية ضربت مدينة سراقب مساء يوم ٤ فبراير/شباط، ٢٠١٨.

المنظمة التي تتخذ من مدينة لاهاي الهولندية مقر لها، أصدرت التقرير الثاني لفريق التحقيق التابع لها، ،المكلف بتحديد هوية الجهات التي استخدمت الأسلحة الكيماوية في سوريا، وهو التقرير الذي حمل جيش النظام السوري مسؤولية استخدام هذه الأسلحة المحظورة.

وجاء تقرير المنظمة بعد تحقيقات الفريق الدولي التي شملت مقابلات مع أشخاص كانوا موجودين في الأماكن ذات الصلة وقت الواقعة، وتحليل عينات ومخلفات تم جمعها من مواقع الهجوم الكيماوي، علاوة على مراجعة الأعراض التي أبلغ عنها الضحايا والطاقم الطبي، فضلا عن فحص الصور، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية.
 وشمل التقرير أيضا استشارات مكثفة لمجموعة من الخبراء.

واستنتج التقرير أن مروحية عسكرية تابعة لجيش النظام السوري، أسقطت شرق مدينة سراقب أسطوانة واحدة على الأقل، حيث انشطرت الأسطوانة وأطلقت غاز الكلور السام على نطاق واسع، مما أصاب 12 فرداً

للإطلاع على التقرير:

باللغة العربية
باللغة الإنكليزية
باللغة الفرنسية

شارك

This post is also available in: English Français