مذكرة من الأمانة الفنية التقرير الأول لفريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق وتحديد الهوية

أدانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقرير الأمانة الفنية الأول، نظام بشار الأسد باستخدامه أسلحة محرمة دولياً، في ريف حماة عام ٢٠١٧.

أدانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقرير الأمانة الفنية الأول، نظام بشار الأسد باستخدامه أسلحة محرمة دولياً، في ريف حماة عام ٢٠١٧.

 وذكر منسق فريق التحقيق التابع للمنظمة سانتياغو أوناتي لابوردي، في بيان الأمانة الفنية الذي صدر بتاريخ ٨ أبريل/ نيسان، أن فريقه “خلص إلى وجود أسس معقولة للاعتقاد بأن مستخدمي السارين كسلاح كيميائي في اللطامنة (محافظة حماة) في ٢٤ و٣٠ مارس/ آذار ٢٠١٧ والكلور في ٢٥ مارس ٢٠١٧ هم أشخاص ينتمون إلى القوات الجوية السورية“.

وأكد الفريق أن القصف تم باستخدام طائرات عسكرية من طراز “سوخوي ٢٢” ومروحية تابعة لسلاح الجو السوري، مستهدفاً مستشفى ومحيطه في البلدة. وهو ما أدى إلى إصابة حوالي ٥٠ شخصاً بحالات اختناق.

ويقضي القرار الصادر عن مؤتمر الدول الأطراف في ٢٧ حزيران/يونيه ٢٠١٨ بأن  تقدم الأمانة الفنية تقارير عن تحقيقات فريق التحقيق إلى المجلس التنفيذي للمنظمة وإلى الأمين العام للأمم المتحدة لكي ينظرا فيها، وأن تحتفظ بالمعلومات وتقدمها إلى آلية التحقيق التي أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار ٧١/٢٤٨/ {٢٠١٦} وكذلك إلى أي كيانات تحقيق ذات صلة تنشأ تحت رعاية الأمم المتحدة، وبناء عليه، فقد سعى فريق التحقيق إلى جمع هذا التقرير وما يتصل به من سجلات واستنتاجات على نحو يجعله مناسبا لاستخدامه من قبل تلك الهيئات في

المستقبل

للاطلاع على التقرير:

باللغة العربية
باللغة الإنكليزية
باللغة الفرنسية

شارك

This post is also available in: English Français