فقد 36 شخص من عائلته في مجزرة الكيماوي بالغوطة الشرقية

شاهدت أخي ملقى مع مجموعة جثث، وأبي، وقمت بالصراخ حيث استيقظ باقي الشباب في المنزل. كانت ليلة صعبة.. وعند الساعة السادسة صباحاً وصلني خبر يقول أن عائلتي كلها قضت في الكيماوي، لم ينج أحد..

كان أحمد الحزرومة أبو سامر في زيارة لتركيا، حين حدثت مجزرة الكمياوي في الغوطة الشرقية ليلة ٢١/آب ٢٠١٣. يقول “كلمت زوجتي ليلتها، وأخبرتها أني عائد قريباً”، لم استطع النوم، في حوالي الساعة الثالثة صباحاً تلقيت مكالمة من صديق لي، أخبرني أن هناك هجوم كيماوي على مناطق زملكا وعين ترما والغوطة الشرقية، وسألني عن عائلتي. ويكمل قائلاً لم استطع معرفة شيء عنهم، حاولت التواصل بشتى الوسائل ولم أتمكن الوصول لأحد منهم. ويتابع أحمد سرد ما حدث معه في تلك الليلة” فتحت على صفحات التنسيقية وأول فيديو ظهر لي، كان لشخص يحمل ابنتي، جنى ويقول شهيدة الكيماوي!. لم استوعب الأمر، وعقلي رفض أن تكون هذه ابنتي”. تابعت مشاهدة الفيديوهات التي تصل من الغوطة شاهدت أخي ملقى مع مجموعة جثث، وأبي، وقمت بالصراخ حيث استيقظ باقي الشباب في المنزل. كانت ليلة صعبة.. وعند الساعة السادسة صباحاً وصلني خبر يقول أن عائلتي كلها قضت في الكيماوي، لم ينج أحد.. صباحاً علمت أن لي أخ ما يزال على قدي الحياة، أعاد إلي الرمق، لكن في النهاية خسرت أمي وأبي وأخوتي وزوجتي وبناتي، والكثير غيرهم من أصول العائلة من أعمام وعمات وخالات. أبو سامر رفض الاستسلام وعاد بعد شهر إلى الغوطة يكمل ما خرج من أجله، وهو اليوم أحد أعضاء رابطة ضحايا الكيماوي ممن يسعون للوصول إلى العدالة بحق عائلته وبحق كل ضحية قتلها نظام بشار الأسد.

شارك

This post is also available in: English